علي بن أبي الفتح الإربلي

144

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

مولده وبعد ذلك « 1 » . وعن عليّ بن محمّد بن حمدان القلانسي قال : قلت لأبي عمرو العُمري : قد مضى أبو محمّد ؟ فقال لي : قد مضى ، ولكن قد خلّف فيكم مَن رقبتُه مثل هذه - وأشار بيده - « 2 » . وعن فتح مولى الزراري « 3 » قال : سمعت أبا عليّ بن مطهر يذكر أنّه رآه ووصف له قدّه « 4 » . وعن خادمة لإبراهيم بن عبدة « 5 » النيسابوري - وكانت من الصالحات - أنّها قالت : كنت واقفة مع إبراهيم على الصفا ، فجاء صاحب الأمر عليه السلام حتّى وقف

--> ( 1 ) الإرشاد : 2 : 351 . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 331 / 3 . وقد أجمل الكليني والمفيد - قدّس سرهما - هذه القصّة ، وهي طويلة مشهورة مذكورة في كتب الغيبة ، منها ما رواه الشيخ الصدوق في كمال الدين بهذا السند : ص 424 ب 42 ح 1 ، والطوسي في كتاب الغيبة : 237 / 205 . وللحديث طرق أخرى يجدها الطالب في كمال الدين وكتاب الغيبة للشيخ الطوسي . ( 2 ) الإرشاد : 2 : 351 . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 329 / 4 و 331 / 4 . وقد تقدّم الحديث مع اختصار في ص 142 . قال المجلسي رحمه الله : « وأشار بيده » أي فرّج من كلّ يديه إصبعيه الإبهام والسبّابة وفرّج بين اليدين كما هو الشائع عند العرب في الإشارة إلى غلظ الرقبة ، أي شابّ قويّ رقبته هكذا ، ويؤيّده أنّ في رواية الشيخ : وأومأ بيده ، وفي رواية أخرى رواه قال : قد رأيته عليه السلام وعنقه هكذا ، يريد أنّه أغلظ الرقاب حسناً وتماماً . . . الخبر . ( مرآة العقول : 4 : 2 ) . ( 3 ) ك : « الرازي » . ( 4 ) الإرشاد : 2 : 352 . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 331 / 5 ، والطوسي في الغيبة : 269 / 233 . ( 5 ) المثبت من خ والمصدر ، وفي سائر النسخ : « عبيدة » . انظر معجم رجال الحديث : 1 : 250 .